انهيار جيراندو بعد فضيحة التسجيلات الصوتية لمصطفى عزيز

بعدما فجر مصطفى عزيز فضيحة التسجيلات الصوتية التي كشفت خبايا العلاقة الخفية بين هشام جيراندو وبعض الأسماء المشبوهة، لم يجد هذا الأخير أي وسيلة للدفاع عن نفسه سوى اللجوء إلى أسلوبه المعتاد: الإنكار والصراخ والتشكيك في كل شيء.

جيراندو، الذي لم يجرؤ على الرد الموضوعي على ما ورد في تسجيلات مصطفى عزيز، لجأ إلى التشكيك في “الصوت”، في “النبرة”، في “النية”، وربما لاحقًا في “وجوده الشخصي”! وهذا ليس غريبا عن شخص اعتاد قلب الحقائق، وإغراق الرأي العام في مستنقع التضليل والمسرحيات التافهة.

الحقيقة أن هذه التسجيلات، بصرف النظر عن شكلها أو توقيتها، جاءت لتكشف العمق…

إقرأ الخبر من مصدره