ماذا بقي لهشام جيراندو.. بعد تسريبات الدكتور مصطفى عزيز وفيديو « السرباي » في مطعم زوجته؟

يَعيش هشام جيراندو أسوء عيد أضحى في حياته، بسبب تَزامن وتَواتُر العديد من المصائب والفضائح التي كَشفت حقيقته، كنصاب يَعيش من عائدات التشهير والابتزاز والعمالة لمن يَدفع أكثر.

فقد تَعاقبت على هشام جيراندو، خلال اليومين الماضيين، العديد من الأحداث والفضائح التي عَرَّت حقيقته للرأي العام ولرواد مواقع التواصل الاجتماعي! فلم يَعد بمقدوره، من اليوم فصاعدا، انتحاله لصفة رجل أعمال، ولا صاحب مقاولات تجارية في كندا، ولم يَعد بإمكانه كذلك التحاف عَباءة فاضح الفساد بعدما تبين أنه غارق في الفساد حتى أخمص رجليه.

الحدث الأول، الذي جعل هشام جيراندو يَخرج من…

إقرأ الخبر من مصدره