
«هل ستكتفي بالمشاهدة؟
كل يوم يسلب من أهل غزة حقهم في الحياة…
أصواتهم تختنق تحت الركام، وآمالهم معلقة بقلوب لا تزال تنبض بالرحمة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
أطفال ينامون على أصوات الانفجارات…
أمهات يحضن أبناءهن دون طعام، دون أمان، فقط خوف ودموع.
أحلام بريئة تدفن قبل أن تولد… وعيون صغيرة تنتظر من يراها، من يشعر بها.
لا تجعل إنسانيتك تقف عند المشاهدة فقط.
كن يد العون، كن الأمل الذي ينتظرونه.
تبرع وشارك في تخفيف المعاناة».
هذه دعوة حقيقية للتضامن مع…
إقرأ الخبر من مصدره