أطلس سكوب ـ الفقيه بن صالح
في قلب المدن الصغيرة والقرى الهادئة بجهة بني ملال–خنيفرة، لم يعد السير في الشارع أمرًا عاديًا ولا الاطمئنان على سلامة الأبناء شيئًا مُسلَّمًا به. مشهد يومي بات يتكرر بوجعٍ صامت: رجال ونساء، في مقتبل العمر أو في خريفه، يتجولون في الطرقات بلا وِجهة، بملابس ممزقة، وعيون حائرة، وأرواح موغلة في الألم. إنهم مواطنون مثلنا، يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية، تُركوا يواجهون مصيرهم لوحدهم، حتى تحول بعضهم، للأسف، إلى مصدر خطر على أنفسهم وعلى غيرهم.
ليست هذه الكلمات مجرد وصفٍ عابر لحالات متفرقة، بل صرخة حقيقية أطلقها فرع المركز المغربي لحقوق…