شارك المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء اليوم الخميس، في الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، بمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيس الجامعة، وكذا بمناسبة تخرج الدفعة 40 من طلاب وطالبات الدراسات العليا.
وترأس الحفل سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بحضور وفد عربي وأجنبي من قادة الأجهزة الأمنية، على رأسهم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بصفته عضوا في المجلس الأعلى للجامعة، إضافة إلى باقي أعضاء المجلس، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وانطلق الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتناول الكلمة الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، رحب من خلالها بضيوف الحفل، ومستعرضا أهم محطات تأسيس الجامعة، التي تعتبر الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وذكر الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، بحصيلة ومستجدات التكوين على مستوى الجامعة، انطلاقا من الخطة الاستراتيجية التي وضعها سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وزير الداخلية، والتي بموجبها تم تحديد البرامج التعليمية التي اختيرت بعناية لمواكبة آخر التطورات، بهدف تشكيل الخصائص العامة للخريجين، الذين يمثلون قادة وخبراء المستقبل.
وتخلل الحفل عرض لفيلم وثائقي بعنوان، خمسون سنة، سلط الضوء على أهم محطات تأسيس الجامعة وأهدافها وبعض منجزاتها على مستوى المساهمة في خدمة الأمن العربي، منذ كانت فكرة وسط قادة الدول العربية، خلال أولى قمم الجامعة العربية، وإلى حدود اليوم، باعتبارها صرح علمي، تربطه شراكات استراتيجية مع عدة مؤسسات دولية بما فيها الأمم المتحدة والأنتربول، ويتخرج منه سنويا، قادة أمنيون بكفاءات كبيرة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية أبانت عن دور كبير في تأهيل وتكوين الكوادر الأمنية، بتركيزها على برامج تكوينية تراعي التجارب الناجحة وتكوين الخبرات واقتحام المجالات الجديدة بما فيها أمن المعلومات والأمن الصحي والأمن المالي، والتطورات الأخيرة التي شهدها العالم اليوم، سواء أزمة كوفيد الصحية أو أزمة حرب أوكرانيا، التي سلطت الضوء على دور المؤسسات الأمنية في قيامها بأدوار جديدة غير دور حفظ الأمن، بل تعداه إلى مهام إضافية بهدف تعزيز صمود المجتمعات، بشكل يقتضي من المؤسسات الأمنية العمل بدقة وقدرة كبيرة على التكيف تحت ضغط الأحداث، مؤكدا أن نظام التكوين بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، يراعي هذه المستجدات، ويتخرج منها سنويا كفاءات قادرة على تحمل مسؤوليات كبيرة داخل الأجهزة الأمنية العربية، كما أن الجامعة تتيح تبادل التجارب والخبرات بين مختلف الدول العربية.
هذا واختتم الحفل بتوزيع شهادات التخرج على الخريجين والخريجات الجدد من الفوج 40، من طرف سمو الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وكذا بتسلم سموه درع الجامعة من الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
