في عملية نوعية، أعلنت إسرائيل فجر اليوم الجمعة 13 يونيو الجاري شنّ هجمات مكثفة على مواقع نووية وعسكرية داخل إيران، في ما وصفته بأنه خطوة استباقية لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.
وطالت الضربات منشآت حيوية، أبرزها موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى مصانع صواريخ وأهداف قالت تل أبيب إنها تضم “علماء نوويين وقادة عسكريين”.
وفيما اكتفت واشنطن بنفي مشاركتها في الهجوم، تزداد المؤشرات على وجود تنسيق غير معلن بين الحليفين.
وجوابا على سؤال علاقة واشنطن بالهجمات، يرى رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، رشيد لزرق، أن “الولايات المتحدة تتبع استراتيجية دقيقة تهدف إلى تحسين شروطها التفاوضية مع إيران من خلال الخيار الإسرائيلي”.
وبينما أكدت مصادر أمريكية عدم مشاركة واشنطن في تنفيذ الهجوم، يقول لزرق إن هذا الموقف “لا يخفي التنسيق الاستراتيجي العميق”، مضيفا أن “السماح لإسرائيل…