يعد قرار مجلس الحكومة الاخير العودة لنظام « الباشلور » في المدارس العليا للتكنولوجيا، فإنه يعد قرارا حكيما منصفا للوزير السابق سعيد امزازاي الذي بلور فكرة الباشلور، و صفعة قوية للوزير السابق عبد اللطيف الميراوي الذي ألغاه بكيفية مزاجية،الغاء ترك وراءه هدراً هائلاً للمال والجهد والوقت، وضياعاً لآمال آلاف الطلبة.
العودة إلى « الباشلور » اليوم ليست انتصاراً لرؤية، بل هي اعتراف بفشل التراجع عنها. فكيف يمكن فهم أن نظاماً تمت بلورته في عهد الوزير سعيد أمزازي بعد توافق أكاديمي واسع، ووُصِف بأنه الحل الأمثل لمواكبة المعايير الدولية، يتم « إقباره » بقرار فوقي من قبل…