غزل البنات لا يذوب دائمًا: حين يُربّت الخير على كتفك ثم يمضي

Écrit par

dans

يزن عبد القدوس لمريني

لم تكن مدينة الملاهي مساء ذلك اليوم سوى انعكاس مصغر لفوضى هذا العالم: صراخٌ في الأعلى، دورانٌ جنوني في الأسفل، وقلوبٌ تتأرجح بين الخوف والمتعة. كنتُ هناك، لا منجذبًا لتلك الأرجوحات التي تتلاعب بأحشاء البشر، بل فقط أنتظر، كما يفعل الحالِمون الذين لا مكان لهم في سكة الحديد، لكن قلوبهم تصطفُّ بمحاذاتها.

قبل أن ندخل مدينة الملاهي، همست لي بخفة وابتسامة خجولة:
“مابقيتش نشوف حلوى ديال الصوف (غزل البنات)، كنت باقي عاقلة ونا صغيرة، بابا كان ديما تيجيب ليا منو.”
كانت عيناها تلمعان بحنين جميل، وكأنها تستعيد لحظة طفولة لا تعوّض.

ما كان…

إقرأ الخبر من مصدره