
تمثل شهادة البكالوريا في الوجدان المدرسي والاجتماعي المغربي أكثر من مجرد امتحان لنهاية التعليم الثانوي، إنها عبور رمزي من مرحلة المراهقة إلى عتبة النضج، أي من وضع التلميذ إلى حلم الطالب، ومن كنف المؤسسة التعليمية إلى بوابة المجتمع الأوسع. إنها محطة تحمّل عند الكثيرين معاني النجاح الشخصي، والانتماء الاجتماعي، وحتى الكفاءة الوجودية. فكل من يجتازها كأنما يُمنح « تأشيرة » عبور نحو المستقبل، بينما من يفشل فيها يظل رهينا في نفق الأسئلة المؤلمة. غير أن هذا الامتحان الذي يحمل في طياته رهانات فردية وجماعية، يتحول إلى مفترق مصيري لا يُبقي ولا يذر عندما يكون…
إقرأ الخبر من مصدره