في مشهد يختصر فوضى التسيير وتراخي أجهزة الرقابة، يعيش سكان إقامة “مراكش” بحي المحيط، على مستوى زنقة أفغانستان، كابوسا حقيقيا بسبب ممارسات خطيرة وغير قانونية بعد تحويل أحد الممونين عمارة سكنية إلى معمل عشوائي لتجهيز الحفلات، ضاربا عرض الحائط بكل القوانين التنظيمية ومستهينا بأرواح العشرات من السكان.
فالطابق الأرضي من العمارة، الذي من المفترض أن يكون مخصصا للسكن أو الأنشطة المرخصة، أصبح عبارة عن ورشة تعج بالمعدات، وتخزن فيه بشكل عشوائي عشرات قنينات الغاز الكبيرة، إلى جانب استعمال الغازوال في تغذية أفران الطهي، ما يجعل من المكان قنبلة موقوتة قابلة…