عبر إسحاق شارية الأمين العام للحزب المغربي الحر، عن استنكاره للمضايقات التي يتعرض لها الحزب، من طرف الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، مؤكداً أن الديمقراطية المغربية مهددة بالبيع لشركات أخنوش.
وأوضح الأمين العام للحزب المغربي الحر، في ندوة صحفية بعنوان” مواجهة الغلاء واجبنا معارضة الحكومة مسؤوليتنا“، تم عقدها اليوم الأربعاء بمقر الحزب بالرباط، أن حكومة أخنوش تمارس جميع أشكال التضييق ضد الحزب، من خلال منعه من المشاركة أو الظهور بالقنوات الإعلامية، وهي سياسة تنشرها ضد كل الأصوات المعارضة لسياساتها الانتقامية في حق الشعب المغربي، وعلى رأسها غلاء أسعار المحروقات والمواد الأولية، مع تمتيع الشركات الكبرى ولوبيات الاحتكار الاقتصادي بامتيازات ضريبية، وهو الأمر الذي يهدد الديمقراطية المغربية ويضعها في خطر البيع من طرف شركات أخنوش رئيس الحكومة الحالي.
وأكد شارية خلال الندوة، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش يمارس حربا شرسة ضد المجتمع المغربي والديمقراطية المغربية، والتي تعتبر ضربا صارخا لحرية التعبير، وحرمان حزب من المعارضة في ممارسة مهامه السياسية.
وطالب شارية بضرورة تدخل الملك محمد السادس، وفتح تحقيق عاجل وإقالة مدير المركز الثقافي بتطوان، لما تضمنته رسالة المركز من تزوير في الحقائق، حيث تم إدراج قرار غير صادر بالجريدة الرسمية ضمن الرسالة، التي تم إرسالها للحزب المغربي الحر لمنعه من عقد لقاء حول غلاء الأسعار.
واعتبر الأمين العام للحزب المغربي الحر، أن رحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش أصبح ضروريا، لأنه يهدد استقرار البلاد، حيث منذ توليه رئاسة الحكومة أعطى إمتيازات وإعفاءات لأصحاب الثروة وكذا شركاته، تاركا المواطن المغربي أصحاب الدخل المتوسط والفقراء يتخبطون في عشوائيات هذه حكومة ”المافيات“ على حسب تعبيره.
كما كشف شارية خلال الندوة، أن وزير الثقافة مهدي بن سعيد والطالبي العلمي رئيس غرفة مجلس النواب، اتصلوا بمدير المركز الثقافي بتطوان، يهددونه ويتوعدونه في حالة توفير القاعة للحزب المغربي الحر، سيتم توقيفه عن العمل، وأضاف شارية مؤكدا أن دور وزارة الثقافة، دعم العمل السياسي واحتضانه وفتح مجالات لتأطير المواطنين، وليس دعم ”طوطو“ و التفاهة.