دقّ عجز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، عن التمييز بين مقاطع الفيديو والصور، المُولّد باستعمال الذكاء الاصطناعي، وبين الحقيقية، “ناقوس الخطر”، وسط مطالب بتحرك السلطات المغربية من أجل تعزيز الإجراءات التي من شأنها المساهمة في تجنب الخلط بين الخيال والواقع.
وتداول مجموعة من النشطاء، ومن ضمنهم صحافيون وأكاديميون وسياسيون، صورا ومقاطع فيديو تظهر ما يفترض أنه صواريخ إيرانية تضرب العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، أو دفاعات جوية إيرانية تطيح بمقاتلات الدولة العبرية، ليتبين بعد التحقق، أن الصور والمقاطع، مولدة باستعمال الذكاء…