بقلم : ع.اللطيف شكير
في سابقة هي الأولى من نوعها، تمكن خمسون طالبا مغربيا من ولوج المدرسة الفرنسية العريقة “École Polytechnique de Paris”، وهي من أرقى مؤسسات التكوين العلمي والهندسي في العالم. هذا الرقم، الذي لم يسبق للمغرب أن بلغه، ليس فقط إنجازا أكاديميا لافتا، بل أيضا علامة فارقة في مسار التعليم المغربي، يفرض على الجميع التوقف مليا عند دلالاته العميقة، وتقدير الجهود الخفية التي مهدت له الطريق، في زمن صار فيه الاحتفاء بالتفاهة أعلى صوتا من تقدير الاجتهاد.
هذا النجاح الباهر لا يمكن قراءته بشكل معزول عن السياق الوطني والاقليمي والدولي، فهو ثمرة سنوات من العمل الدؤوب…