الصحيفة – وكالات
مع وصول ولاية رئيس البلاد سيريل رامافوسا إلى نهايتها، يحتدم الصراع بين قيادات المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا لثلاثة عقود، على رئاسة الحزب، في انتظار المؤتمر الوطني الانتخابي السادس والخمسين المقرر عقده سنة 2027، حيث الرهانات تبدو على قدر كبير من الأهمية فيما يتعلق بقيادة حزب الدولة الآخذ في التراجع.
وستشكل اجتماعات منتصف الولاية لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، التي تنعقد قبل هذا الموعد الحاسم، منصة تختبر فيها مختلف تيارات الحزب قوتها مع اقتراب المؤتمر الوطني الذي سيختار خلفا لرامافوسا، الذي يقود الحزب والبلاد…