من خلف شاشات الهواتف والحواسيب، تنشط شبكة احتيالية محكمة التنظيم، تستهدف ضحاياها عبر الفضاء الأزرق، فتسلبهم أموالهم بـ”خفة وهدوء”، دون أن تترك خلفها سوى آثار رقمية خادعة وحسابات مخترقة، قبل أن تذوب في ظلمة الثغرات الأمنية والفراغات التشريعية، والتقاعسات المستمرة.
خيوط هذه الشبكة التي يرجح أن أنشطتها انطلقت قبل أكثر من سنة، بدأت تتضح تدريجيا، بعدما تكشفت تفاصيل عمليات نصب متكررة، كانت أغلبها تنطلق من أرقام هواتف مرتبطة بحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمر عبر عرض منتجات وهمية للبيع، وتنتهي في نقطة واحدة: وكالة تحويل الأموال “كاش…