لا ديمقراطية بالتشهير ولا تغيير بتهديد المؤسسات

Écrit par

dans

في خضم النقاش الوطني حول آفاق الإصلاح ومحاربة الفساد، ظهرت بعض الأصوات التي تدّعي النضال من أجل التغيير الديمقراطي، لكنها تمارس في الواقع أساليب تتناقض مع المبادئ الحقوقية وأخلاقيات العمل المدني النبيل. من بين هذه الأصوات، يبرز اسم هشام جيراندو، الذي جعل من التشهير بالذوات والمؤسسات منبرًا دائمًا، دون سند قانوني أو وازع أخلاقي.
لا إصلاح بالفوضى… ولا ديمقراطية بإهانة المؤسسات
التغيير الديمقراطي لا يُبنى على هدم المؤسسات ولا على التحريض ضدها، بل على تقويتها ومساءلتها ضمن دولة الحق والقانون. إن ما يقوم به المعني من تهجم ممنهج على القيادات الأمنية…

إقرأ الخبر من مصدره