أحمد واوغيغيط
في مشهد مؤلم أمام إعدادية بني حسان، وجد عدد من تلاميذ دوار “كيمي” التابع لجماعة تابية، أنفسهم محرومين من العودة إلى منازلهم لتناول وجبة الغداء في يوم اجتياز الامتحان الجهوي، بعد رفض سائق النقل المدرسي إعادتهم بدعوى عدم أداء مبلغ مالي يناهز 100 درهم، وفق ما أفاد به التلاميذ المتضررون.
هذا الحادث يسلط الضوء على إشكالية عميقة تطال الحق في التمدرس بالمجال القروي، ويطرح علامات استفهام حول وظيفة النقل المدرسي: هل هو وسيلة دعم لتكافؤ الفرص التعليمية، أم أداة ضغط تتحول أحيانًا إلى عبء إضافي على كاهل الأسر الفقيرة؟
أن يُترك تلميذ دون وجبة غداء في يوم…