في قلب واحة فجيج تتفتح ازيزا النادرة التي تحمل في طعمها سر الأرض ودفء الأجيال التي تربّت على رباها ليست مجرد ثمر بل نبض حياة وأمل شهادة على عراقة تربيتها العزيزة وروح منبعها الذي لا يجف
فجيج يا نغمة حزينة على وتر الصمت
يا أنشودة من نخيل تعب من الانتظار
ويا يداً ممدودة إلى السماء لا تطلب الكثير
سوى أن يلتفت إليها من مرّوا بها ذات حلم
ثم مضوا ولم يعودوا
فجيج لم تكن يوماً مدينة تكثر من الكلام
هي من تلك المدن التي تتنفس بالصمت
وتروي حكايتها بعينين فقط
تسأل من خلف الدروب الطويلة
هل ما زلتم تذكرون الينبوع
هل ما زال في قلوبكم متّسع لحب قديم
هل تركتمونا لأنكم…