
محمد سقراط-كود///
من بين أهم الدروس لي خاص يتعلمها المغرب من الحرب الإيرانية الايسرائيلية، هو أن رجال الدين معندهم حتى قيمة وقرطاسة بجوج دريال مخسراتهاش عليهم إسرائيل، بينما استهدفت العلماء الحقيقيين والقادة العسكريين، بالاظافة الى أن الشعارات الرنانة والتهديدات الفارغة وحتى الروح المعنوية مكتنفع بوالو في الحروب الحديثة، وأن الله حسب نابليون مع أصحاب الدرونات والتقنيات المتطورة، وأن المغرب وأخيرا إختار الجانب الصحيح من التاريخ فين يوقف، على عكس الماضي كان المغرب مدور الطبسيل جيهة العرب والشرق ماجاونا منهم غير المشاكل والخذلان والخيانة، وهوما لي كانوا حريصين على تمويل الكيان الوهمي جنب البلاد.
لإعداد عالم دين نحتاج فقط واحد شاد الباك بعشرة ويمشي يدير التعليم الأصيل ويحيد الغبرة على كتب الثرات ويحفضهم بلا مايفهمهم واصلا مافيهم ماتفهم، بينما لاعداد عالم ديال النووي خاصك طفل عبقري يختار مسار اكاديمي صعب ومن غير القراية والحفاظة خاص بنية تحتية تعليمية ديال الدولة قادرة تستوعب وتخرج بحال هاد الناس، وماشي بالضرورة عالم ديال الذرة راه أي علم حقيقي كيما كان كيتقام غالي على الدولة والاسرة وخاصو بزاف ديال المجهود والوقت، طبيب مثلا التكوين ديالو فايت مية مليون على الدولة وكذاك واليديه وهو نيت مساهمين بقدر كبير من هاد الميزانية بالاظافة الى الدكاء لي خاص بتولد بيه والمجهود لي غادي يبدل باش يوصل لهاد الشهادة.
الموشكيل الكبير هو فاش كيكتاسب هاد خريج الهدر المدرسي ولي مسمي راسو عالم دين، سلطة على العلماء الحقيقيين ومنهم من يستشيره في أمور حياته ويقدس معرفته، هنا فين كتوقع الكارثة وكيولي البلاد عندها علماء حقيقيين ولكن مصالحين لوالو، بحال علماء ايران لي خاضعين للفقها واللحايا وكيتسناو الامام الاتنى عشر يخرج من السرداب، وكيسلطو علمهم من اجل قمع شعبهم والاضرار بالشعوب الأخرى، أنا العلم والمعرفة العلمانية هي ملك للجميع لي عندو فلوسها طبعا ولكن مكتقصي حد مكتكره حد، من غدا كوريا الشمالية تحل بلادها تلقى الشركات الامريكية هي اللولة باغا تدخل اخر اختراعات الحضارة لهاد البلاد، وهادشي لي خاص تفهم حتى السلطة في المغرب.