عن “الزّلافة” وعزّام وطرفة الشّاعر عبد اللطيف اللّعبي

Écrit par

dans

د. محمد محمد خطابي *

ذات يوم من  ايّام الله الخوالي سألني أخي وصديقي الغالي، القاطن ابداً فى شغاف وأعطاف القلوب والأعالي، الأديب الرقيق ،والإنسان الأنيق الأستاذ عزّام بونجوع عن  مصطلح ( الزّلافة)  بعد أن أطريت عنه وعن إسهاماته النيّرة فى  حقل العالم الازرق البهيج، أجبتُه بمحبّة الأخ لأخيه  فقلتُ له : كلّ ما فُهْتُ به فى حقك انت جدير، وقمين، وحقيق، ومستحقّ، وأهلٌ له بكلّ تأكيد، فالكلمات لا تنثال على ألسنتنا جزافاً ،ولا عبثاً ،ولا اعتباطاً بل انها تفرض نفسَها فرضاّ فى تسمية الأشياء بمسمّياتها  وأوصافها الحقيقية، ووضع النعوت فى أماكنها الصحيحة ،  فلا…

إقرأ الخبر من مصدره