في تطورات جديدة لقضية “إسكوبار الصحراء” التي يتابع فيها عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، خضع الأخير لجلسة محاكمة اتسمت بكثافة الأسئلة واستعراض معطيات دقيقة حول علاقاته الشخصية والمهنية المثيرة للجدل.
الجلسة، التي انعقدت أمس الخميس 19 يونيو الجاري، ركزت على استنطاق بعيوي بشأن علاقته بالشرطي “س.ط”، الذي كان مكلفا بالتحقيق في شكاية سرقة ضد والدة زوجته، إلى جانب ارتباطه بمصممة الأزياء المعروفة “دليلة”، والتي أثيرت حولها العديد من التساؤلات داخل القاعة.
وسأل القاضي بعيوي عن وجوده المتزامن مع دليلة داخل فندق بمدينة إفران، وحقيقة المكالمات الهاتفية بينهما التي بلغت، وفق التقرير المعروض، أزيد من ألف اتصال. بعيوي نفى وجود أي طابع شخصي للعلاقة، موضحًا أن تواصله معها كان مهنيا محضا باعتبارها مسؤولة عن تصميم ملابسه، مضيفا أن تواجدهما في الفندق كان صدفة محضة، إذ رافق أبناءه بينما كانت دليلة مع والدتها…