الرباط: كواليس
لا يترك المجرم الهارب هشام جيراندو فرصة تمر دون أن يحاول من خلالها ضرب الثوابت الوطنية المغربية، بدءا من المؤسسات الأمنية، مرورا برجال القضاء، وانتهاء بالمؤسسة الملكية التي يحاول استهداف رمزها الأعلى، عبر حملة إشاعات مغرضة وأكاذيب مفبركة لا تمت للحقيقة بصلة.
فبعدما حاول استغلال إشاعات كاذبة ضد المئات من المسؤولين المغاربة، عاد جيراندو ليمارس هوايته المفضلة: تحويل كل شائعة أو أكذوبة إلى أداة لضرب استقرار المغرب، والتشكيك في مؤسساته، والطعن في رموزه.
وليس خافيا أن هذا “اليوتيوبر الخارج عن القانون”، الذي جعل من كندا منصة لمهاجمة وطنه،…