في تحذير هو من بين الأشد لهجة حتى الآن، دق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ناقوس الخطر بشأن تآكل الديمقراطية في الولايات المتحدة، معتبراً أن البلاد أصبحت « قريبة بشكل خطير » من التحول إلى نظام يشبه الأنظمة الاستبدادية.
وخلال كلمة له في إحدى الفعاليات بمدينة هارتفورد بولاية كونيتيكت، شدد أوباما على أن الديمقراطية الأمريكية « ليست مضمونة بذاتها »، بل إن بقاءها يعتمد على الالتزام الحقيقي للمسؤولين الحكوميين، خاصة القضاة وموظفي وزارة العدل، وجميع من أقسموا على احترام الدستور.
وفي مقارنة لافتة، أشار أوباما إلى أن المبادئ الليبرالية التي بُنيت عليها البلاد…