
لم يكن المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المغرب ودول سيماك، المنعقد بمدينة العيون، مجرد لقاء بروتوكولي تكرر فيه عبارات “الشراكة جنوب-جنوب” و”الرؤية الملكية” كما ألفها الرأي العام بل جاء في لحظة دقيقة تعيد فيها المملكة رسم خريطة نفوذها الإفريقي من بوابة الاقتصاد والدبلوماسية البرلمانية.
الرسالة الأولى التي حملها المنتدى كانت واضحة: العيون ليست فقط مدينة مغربية، بل مركز إفريقي للتواصل الاستراتيجي.
ولأن المكان له دلالة، فندما ينعقد هذا المنتدى في قلب الصحراء المغربية، بحضور برلمانيين وفاعلين اقتصاديين من ست دول مركزية في إفريقيا الوسطى،…
إقرأ الخبر من مصدره