في بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، حاول النظام الجزائري الموصوف بـ »الجبان » الظهور بمظهر المدافع عن السلم والاستقرار في الشرق الأوسط، مديناً « العدوان الإسرائيلي » على إيران، ومعبّراً عن قلقه من « القصف الأمريكي » لمنشآت نووية إيرانية، دون أن يجرؤ – ولو مرة واحدة – على تسمية الولايات المتحدة مباشرة باعتبارها طرفاً رئيسياً في التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
البيان، الذي صدر يوم 22 يونيو، يأتي بعد ضربات أمريكية استهدفت بالفعل مواقع إيرانية حساسة، وليس بعد الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ قبل أكثر من عشرة أيام.
ورغم هذه المعطيات الواضحة، تجاهلت…