برلماني أوروبي ينبه لخطر التقارب الجزائري الروسي ويدعو للتوقيع على رسالة تكشف النية المبيتة للكابرانات

Écrit par

dans

وجه عضو البرلمان الأوروبي الليتواني أندريوس كوبيليوس، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي ورئيس وفد لجنة الرابطة البرلمانية أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، والذي يشغل أيضا منصب عضو مؤتمر رؤساء اللجان في البرلمان الأوروبي، (وجه) رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، هذه الرسالة (في شكل دعوة للتوقيع) وجهت انتقادات لاذعة للجارة الشرقية الجزائر وتناولت موضوع اتفاقية الشراكة التي تجمع الجزائر والاتحاد الأوروبي في ضوء دعم الجزائر المتزايد لروسيا. 

واقترح كوبيليوس على رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس الدبلوماسية الأوروبية، تعبئة الأصدقاء في البرلمان الأوروبي من أجل التوقيع على الرسالة المذكورة ودعم مضمونها من أجل تبيان الاختلاف في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ونظام الكابرانات على ضوء دعمها المتزايد للاتحاد الروسي.

وفي هذا الإطار دعا إلى الأخد بعين الاعتبار الرسالة المرفقة التي تسلط الضوء على التقارير الأخيرة التي تتناول العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي وجمهورية الجزائر؛ وهو وضع يترجم إلى دعم سياسي ولوجستي ومالي لعدوان بوتين على أوكرانيا.

وأضاف أنه من خلال الرسالة المرفقة، يحث رئيسة المفوضية الأوروبية والممثل السامي، نائب الرئيس، على استكشاف مسارات العمل الممكنة لضمان أن أولئك الذين وقع الاتحاد معهم اتفاقيات الشراكة لايمولون الاتحاد الروسي وآلته الحربية من خلال شراء معداته العسكرية.

وختم بالقول :” إذا كنتم مهتمين بـالتوقيع، فيرجى الرد على هذا البريد الإلكتروني يوم الثلاثاء 15 نوفمبر”.



إقرأ الخبر من مصدره