ماذا لو كانت إيران هي لي عندها النووي بصح وطائرات الشبح والترسانة العسكرية الأمريكية، واش كان العالم غادي يعرف السلام واش كان بعدا الشرق الأوسط غادي يبقى؟ كانت لتكون الحدود الإيرانية واصلة حتى لتلمسان جاب الله أمريكا رحمة من رب العالمين حنينة وباغا لينا الخير

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

ماذا لو كانت إيران هي لي عندها النووي بصح وطائرات الشبح والترسانة العسكرية الأمريكية، واش كان العالم غادي يعرف السلام واش كان بعدا الشرق الأوسط غادي يبقى؟ طبعا كان كولشي غادي يتدمر وغادي تحتل گاع الدول لي حداها بحال لي دايرة تقريبا دابا مع العراق والاحواز وباكستان واذربجان والاكراد، وواش كان غادي يبقى شي خليج عربي راه كنتي غادي تلقى ايران محادة مع مصر هادشي الى  موصلاتش جنبنا كيف كانت باغا وحاولات أصلا عبر الجيران والبوليزاريو.

راه المغرب نيت كانو كيتجمعوا غير جوج قبايل كيشدوها طوالة مكيوقفوا حتى للأندلس، او يهبطو لتحت مايوقفوا حتى لأدغال افريقيا، شمال افريقيا من ديما كان مغرب كبير، تخايل انه غير قبيلة ديال الامازيغ في راس الجبل نواحي ايجوكاك فين ضرب الزلزال نهار بغاو يأسسوا دولة خلاو مراكش غير حداهم ومشاو احتلوا تلمسان عاد تمو هابطين، هاهي الجزائر حدانا كون كان عندها النووي والقدرات الجبارة لي عند أي دولة عظمى في العالم كان المغرب غادي يكون حدو اكادير وشوف تشوف هادشي الى مقصفونا بالنووي ديريكت بلا حتى شي سبب مقنع، صدام كان عندو غير الكيماوي اول ماقرر يجربوا بدى بالشعب ديالو في حلبجة قتل اللآلاف، اما كون كان عندو النووي لا هو لا القدافي كون دارو غزاوة في الدنيا، القذافي دار حروب مع النيجر مثلا معندها حتى معنى غير هكاك، البلدان الوحيدة لي يكون عندها النووي في العرب والمسلمين وماتخافش منهم هوما المغرب والسعودية حيت حاكمينهم ناس عاقلين باغين الخير ليهم وللبلدان لي حداهم.

راه من رحمة الله على العالمين أن الدولة لي عندها گاع هاد الترسانة العسكرية والقوة هي ميريكان، لي باغا الخير للجميع وباغا الناس ينوضو يخدمو على راسهم ويبيعو ويشريو ويختارعوا ويصنعوا ويتصارفوا بالدولار ويدخلو سوق راسهم، نفس الحياة لي باغاها أي أم صالحة لولادها هي الحياة لي باغاها ميريكان للعالم، هاهي بهاد القدرات التدميرية كلها ومحتلاتش حتى ميترو دالارض فقط بعض الجزر والمناطق الحيوية لحفظ الامن العالمي وحرية الملاحة والتجارة، وطبعا فاش كتشوف شي دولة باغا تمتالك النووي باش تربج العالم كتدخل وتمنعها بحال لي دارت مع ليبيا والعراق وحاليا ايران، فاش كنا صغار ومع المد السلفي والاخواني كانت شيطنة أمريكا هي الطاغية وان أمريكا سبب كل حروب العالم وشروره ومآسيه، حاليا كنشوف ان أمريكا ارحم دولة في التاريخ.

إقرأ الخبر من مصدره