بقلم : رشيد احساين
رغم كل ما يمكن أن يقال من قبل ضعاف البصيرة ومن قبل المنتقدين من أجل النقد فقط ومن قبل خادمي أجندات أجنبية وخصوصا الإسبانية منها ، وفي قراءتي لتحركات عديدة وخرجات في مناسبات مختلفة وضمنها البلاغ الأخير الموقع بإسم المستشار البرلماني السابق يحيى يحيى الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس جماعة بني أنصار الحدودية مع مليلية المحتلة،إرتأيت أن أدلي بدلوي بخصوص مسار الشخص المشار له ومواقفه التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك في وطنيته رغم حمله للجنسية الهولندية وهو الذي يستغل كل مناسبة لتأكيده على أنه “مستعد لخدمة بلده والتعاون مع الجهات المعنية بلا…