الخط :
A-
A+
عبّرت الفنانة المكسيكية ليلا داونز، اليوم الأربعاء بالرباط، عن اعتزازها بالمشاركة في مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، واصفة إياه بتظاهرة ثقافية ذات إشعاع دولي كبير تستقطب اهتمام أبرز الفنانين عبر العالم، وتشكل بالنسبة لها محطة فنية مميزة.
وفي تصريح خصّت به وكالة المغرب العربي للأنباء، قبيل حفلتها المرتقبة مساء اليوم على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، أعربت داونز عن فخرها بالمشاركة في دورة تحتفي بعشرين سنة من التألق الفني والتنوع الثقافي، مشيدة في الوقت ذاته بما لمسته من غنى في الثقافة المغربية وتعدد روافدها الحضارية.
وأوضحت الفنانة، التي تحيي أول عرض لها بالمغرب، أنها منبهرة بجمال المعمار المغربي وثراء تاريخه العريق، مشيرة إلى أوجه التشابه الثقافي بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية، ومعتبرة زيارتها بمثابة عودة إلى أحد جذورها الرمزية.
كما عبّرت عن شوقها للقائه الجمهور المغربي، ووعدت بحفل فني يحمل طابعاً إنسانياً وروحياً، يلامس مشاعر مختلف الأجيال، من خلال باقة من الأغاني التي تتمحور حول الحب والهوية، وقالت: “أغني عن حكايتي كامرأة تنتمي للشعوب الأصلية، وأتمنى أن تبعث كلماتي الفرح والأمل في قلوب الحاضرين”.
وعن هويتها الفنية، أكدت داونز أن موسيقاها تسلط الضوء على قضايا المرأة، لا سيما النساء التقليديات اللواتي يمثلن رموزاً للحب والتضحية والانتماء للأسرة والوطن. وأضافت أن رسالتها كفنانة هي تكريم هؤلاء النسوة من خلال الفن، باعتباره أداة قوية للتعبير والتقدير.
وشددت على قدرة الموسيقى في تضميد الجراح وتجاوز الحدود، وعلى دور الثقافة في تعزيز التقارب بين الشعوب، مشيدة بمبادرات المغرب الثقافية، وفي مقدمتها مهرجان موازين، الذي يعكس برأيها مدى التقدير الذي يوليه المغرب للإبداع والفن.
وفي ما يخص مشاريعها المستقبلية، كشفت الفنانة المكسيكية أنها تعمل حالياً على إعداد أغانٍ جديدة تسعى من خلالها إلى التوعية بمخاطر التلوث، خاصة النفايات البلاستيكية، في إطار التزامها الفني بقضايا البيئة والإنسان.
يذكر أن الدورة العشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تتواصل إلى غاية 28 يونيو الجاري، وتعرف مشاركة فنية غنية تجمع بين أبرز نجوم الموسيقى العربية والدولية، ما يجعل من الرباط وسلا فضاءً مفتوحاً للتبادل الثقافي والحوار الحضاري.