طاقة المشاعر الصادرة عن الذات الإنسانية هي انعكاس لما يعتمل فينا، وهي جزء من وجودنا و تعبير عن تفاعلنا الداخلي.
عندما نحيا في ظل مجتمع مضطرب، و أفراد يعانون من مركبات النقص المتراكمة نتيجة للتربية و المحيط، نكون عرضة لخيبات الأمل المتكررة و الخذلان.
وهنا يطرح سؤال جوهري عن مدى وعينا بأهمية الصحة النفسية و فهمنا للخطر المحدق بنا في ظل التجارب السلبية المعاد تكرارها؟
الأشخاص المتفاعلون معنا قد يكونون جد قريبين من هالتنا، كالأبناء ، الأزواج ، الآباء ، الاخوة ، الأصدقاء و غيرهم …، و قد نستهلك من أجلهم الكثير من الطاقة المشاعرية و الزمنية.
هل نحن فعلا…