وسط صمت رسمي مطبق، عبّر عدد من متدربي مؤسسات التكوين المهني عن غضبهم العارم واستيائهم العميق من التأخر المتكرر وغير المبرر في صرف المنح المخصصة لهم، في وقت تعيش فيه فئات واسعة من الشباب المغربي ظروفًا اجتماعية واقتصادية خانقة، تجعل من هذه المنحة—رغم تواضع قيمتها—شريانًا حيويًا للاستمرار في مسار التكوين.
وفي رسالة مفتوحة وُجّهت إلى وسائل الإعلام، أطلق المتدربون صيحة إنذار حقيقية، مؤكدين أن تأخر صرف المنحة بات معضلة مزمنة، لا تجد تفسيرًا مقنعًا، وتفاقم من الضغوط النفسية والمادية التي يعيشها المتدربون، خاصة المنحدرين من أسر ذات دخل محدود أو من مناطق…