تنبيه هام : ليست الغاية من هذا المقال توفير دعاية مجانية للسياحة بأحد بلدان الجوار. الأمر لا يعدو أن يكون تعبيرا ذاتيا عن انطباعات شخصية ما فتئت تتراكم مذ بدأ اهتمامي و شغفي بطواف فرنسا للدراجات.
بعد أيام معدودة من الآن، و على امتداد عشرين يوما و نيف، سأجدد عقد الوفاء الذي يربطني بواحدة من أقرب الرياضات إلى قلبي و سأجدني مرة أخرى ـ بمقتضى أحد بنود العقد ـ منخرطا في جولة مجانية ستقودني إلى العديد من ربوع أول قبلة سياحية في العالم بدون منازع.
لن تكون الرحلة ملموسة بجسدي و مجموع حواسي. سأكتفي فقط بالتسمر أمام تلفازي بمعدل ساعتين في اليوم على الأقل، و انطلاقا…