في أجواء مشحونة وتحت أنظار خصومه التقليديين، يستعد حزب العدالة والتنمية لخوض واحدة من أشرس معاركه السياسية بجهة سوس ماسة، عبر محطة تنظيم مؤتمره الجهوي السابع مطلع الشهر المقبل، في خطوة تُراهن على إعادة إحياء حزب « المصباح » في معقل انتخابي يعتبره الكثيرون « ساحة اختبار حاسمة » لقياس قدرته على العودة للمشهد السياسي بعد نكسة 2021.
ولإضفاء طابع رمزي على هذه المحطة المفصلية، قررت قيادة الحزب الدفع بالأمين العام عبد الإله بنكيران للإشراف المباشر على المؤتمر الجهوي، في رسالة واضحة بأن سوس لم تعد هامشاً، بل أولوية قصوى في حسابات استعادة النفوذ السياسي.
ورغم أن…