في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد كافيا أن نتوقف عند فهم ما يجري وتحليله فحسب. التحديات المعقدة التي تواجه المجتمعات اليوم — من تغير المناخ إلى التحولات الرقمية، ومن أزمات التعليم والصحة إلى مطالب العدالة الاجتماعية — تفرض علينا تجاوز منطق التشخيص، نحو منطق جديد في التفكير: منطق التغيير. وهو منطق يستدعي من المحلل والمفكر أن يقترح حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، ويطرح بدائل عملية تسهم في حل المشكلات، وتساعد على التقدم إلى الأمام.
منطق التغيير لا يعني المجازفة العشوائية، بل يتطلب الجرأة على طرح الأسئلة الصعبة، ومراجعة المسلّمات، وإعادة ترتيب…