في خضم التحديات التي تعيشها الأمة العربية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يلوح في الأفق مؤشر بالغ الأهمية يبشّر بولادة نهضة حقيقية، ألا وهو: الثورة المعرفية التي بدأت تتجلى في أوساط الأجيال العربية الجديدة.
هذه الثورة المعرفية لا تقتصر على التعليم التقليدي فحسب، بل تتوسع لتشمل مجالات أكثر عمقاً وتأثيراً، أبرزها البرمجة الإلكترونية والتكنولوجيا الحديثة.
تحوّل الوعي العربي نحو المعرفة:
لقد أدرك الشباب العربي، بعد عقود من التهميش والإقصاء، أن مفتاح التقدّم وامتلاك القرار لا يكمن في السياسة وحدها، بل في العلم والمعرفة.
فالعالم…