
فاطنة لويزا – كود//
يمكن ميتفقوش معايا شي وحدين بخصوص رد فعل نانسي عجرمي فاش تعطاها العلم الوطني المغربي، مع كرة وتوني ديال المنتخب.
صراحة أنا جاتني منطقية مع راسها، وأن البهلان والتخربيق هو هادشي لي كيتعاود كل عام في موازين أو غيرها من المهرجانات والحفلات في المغرب، وخصوصا مع الفنانين الأجانب، فاش كيتحطو أمام الأمر الواقع، الوقت لي كيدخل واحد أو واحدة ويعطيهوم العلم الوطني فوسط الحفل.
شخصيا، ما عارفاش واش ديك الشي كيتم الاتفاق عليه مسبقا، وكاين في شروط المشاركة، ولكن سوا كان “توريط” ديال فنان بحمل العلم الوطني والشطيح به، أو داخل في بنود الاتفاق، فمتعتبر الأمر إهانة للعلم الوطني.
هاد العلم هو رمز ديال البلاد، ديال تاريخها الطويل، ديال تضحيات الجدود، ديال الجنود المرابطين فالحدود، ديال أحاسيس كاين في عمق كل مغربي، كان رجل أو امرأة، كان غني أو فقير، كان مازال ساكن في البلاد، أو تغرب فبلادات الناس.
لي غادي يهزو لأنه كيحب هاد البلاد، فوق راسنا وعينيننا.
ولكن لي غيهزو بمقابل، او غير باش يدير لينا خاطرنا، فمعندها معنى.
معندها معنى يجي فنان لبناني أو مصر يهز الراية المغربية، ويغني صوت الحسن، ويلبس القفطان ويقول لينا كيحماق على سكسو، ومن بعد أشهر يعاود نفس الحكاية في الجزائر، يهز العلم ديالها، ويقول بلي بلدو الثاني، ويعاودها في مصر أو العراق أو جزر الواق واق.
أشمن استفادة غتستافدو.
قاليك هادشي كيدخل في القوة الناعمة.
تا أشمن قوة ناعمة؟ بلقطات العالم كلو ومنوم هادوك لي حاضرين للحفلات عارفين بلي ديك الفنانة غير طالقينها علينا، وأنو لي جايبهوم لا حب المغرب، ولا الإعجاب بسكسو، ولا الانبهار بياسين بونو.
وأن الحكايو هي المصيريف.
وهادو حقهوم. غير بلاش من السينما. حيت ولات حامضة.
صحيح أننا خاص نستثمرو في المهرجانات لصالح بلادنا.
وهاد المهرجانات كتعطي صورة زوينة على بلادنا.
أولا أنها بلاد التفتح والنشاط في وسط إقليمي يغلب عليه التزمت.
ثانيا أنه بلد الاستقرار والأمن، ففي الوقت لي شاعلة حروب ونزاعات مسلحة في العالم وفي المنطقة لي كنتميو ليها، سوا في الشرق الأوسط او دول الساحل الإفريقي.
ففي المغرب كاين مهرجانات كيحضروليها مئات الآلاف يوميا، ودون أي إحساس بالخوف.
وثالثا صورة بلد منفتح على كل الثقافات سواء المحلية أو القارية أو الإقليمية أو المتوسطية أو العالمية. وسواء كذلك التراثية أو العصرية.
هادشي ممكن استثمارو في الاقتصاد والصناعة والسياحة والصناعات الثقافية والثقافة.
وحتى إذا بغينا نسجلو حضور المغرب ونوثقوه ونستثمرو الرموز المغربية في حفلات هاد الفنانين لي كيشوفها الملايين خارج المغرب، فالخلفية ديال المنصات كافية، نبرزو فيها العلم المغربي، وشلا رموز مغربية، بلا ديك البهلان ديال الراية نبززوها على شي حد.
ولي كيستفزني هو فاش كتسلم ليهوم الراية، الطريقة كيفاش كيشدوها وكيتحركو بيها مستفزة، بما فيها حتى الفنانين دياولنا.
وكاين لي كيتحزم بيها، الله يا ودي.
راه في التقاليد في العالم كامل، فاش مثلا أثناء شي مناسبة كيكون رفع العلم، الناس متوقف منتصبة بوقار، وفاش الناس فهاد الاحتفالات كدوز حدا العلم، تنحني ليه.
وفهاد موازين الأخيرة ممكن نقبل برفع راغب علامة للعلم الوطني، لأنه هو من طلبه من الجمهور، في حركة يمكن اعتبارها اعتذارا ضمنيا منه على تصريحات سابقة.
كيما عجباتني طريقة تصرف ماجدة الرومي لي فيها احترام كبير لرمزية العلم.
الطريقة كيفاش شداتو وانحنت، كتبين على رقي كبير وكبير وصادق، واخا معجبنيش الطريقة كيفاش تكلمات على بلادها وهي كتقارنها ببلادنا.
صحيح انه غيعجبني الحال فاش فنانة من قامة ماجدة الرومي غتنتصر للمغرب في مقارنتو بلبنان، ولكن إنا شخصيا مكنتش غنحترم أي فنان مغربي غيمشي لشي دولة ويقول يتمنى لو كان المغرب بحالها، واخا تكون ميريكان.
هذا من جهة، من جهة أخرى خاص نفتحو نقاش حول الصورة لي كنسوقوها على المغرب في مثل هذه التظاهرات لي كتصرف عليها ميزانيات كبيرة.
واش الصورة لي خاص نصدروها للعالم هي أننا دولة في طريق تصاعدي نحو التنمية واللحاق بالدول المتقدمة، او نفس الصورة الاستشراقية المكرسة علينا كدولة عربية أو شرق أوسطية أو إسلامية كيما هي مرسومة في المخيال الغربي؟
للأسف الناس المسؤولين على التواصل والترويج في مثل هاد المهرجانات، كيكرسو الصورة الثانية.
بحيث أن الصور الغالبة، هي شي ممثل عالمي في فندق بحال المامونية يذكر بأجواء ألف ليلة وليلة.
أو ممثلة فرحانة بالقفطان المغربي.
أو شي رياضي عالمي كيضرب قصعة ديال سكسو مع اللبن.
أو مغنية فجامع الفنا مصورة مع لفاعي والقرودة.
أو شي مؤثر عالمي كيشرب أتاي مع كعب غزال، والسرباي لابس لباس بحال ديال العبيد في قصر هارون الرشيد.
صحيح أننا ماشي بلاد متقدمة، ولكن عندنا ما نصدروه للعالم كصور تدعم أننا بلد يمكن الاستثمار الآمن فيه، وأننا بلد فيه أوراش مفتوحة على المستقبل.
بلد عندو واحد من اهم الموانئ البحرية في العالم، وعندو شبكة طرق سيارة مهمة.
بلد فيه مركبات صناعية كبيرة.
بلد كيستثمر بقوة في الطاقات البديلة.
راه قريب من جامع الفنا والمامونية كاين بن كرير فيها جامعة بمواصفات عالمية.
والصحراء المغربية ما فيهاش غير الجمال فيها منشآت سياحية كبيرة تضاهي لي كاين في بلدان بنفس التضاريس والمناخ ولي هي مرحعيات عالمية في السياحة.
وطنجة ماشي هي فقط مقهى الحافة هي الميتاء المتوسطي.
وحتى إقليميا خاص نحبسو من هاد المعارك الخاوية مع الجزائر على القفطان وسكسو والزليج.
المقارنة خاص تكون بين بلد لي إمكانياتو المدنية ضعيفة لي هو المغرب ومع ذلك كيجتهد في البنيات التحتية، وفي اقتصاد التكنولوجيات الحديثة.
بلاد لي صبحات قاعدة ديال تصنيع السيارات في المنطقة، بحال لي تطورت فيها مركبات لتصنيع قطع غيار الطائرات.
بلاد لي بدات فيها الصناعات العسكرية المتطورة.
بلاد لي رجعات من المرجعيات العالمية في الاستثمار في الطاقات البديلة.
بلاد لي الثروة ديالها المعدنية لي كتعتمد أساسا على الفوسفات وظفتها في تطوير قطاعات اقتصادية هامة عالمية بحال الأسمدة والهيديروجين الأخضر وبطاريات الليثيوم.
في مقابل بلاد عندها ثروة طاقية كتدخل ليها الملايير، وفي المقابل ضعيفة من حيث البنيات التحتية، ومن حيث الاقتصادات غير البترولية، ومن حيث التكنولوجيات الحديثة.
يعني المقارنة خاص امون بين بلاد غادا نحو المستقبل، وبلاد مصرة تبقى في الناضي.
لذلك ارحمونا قليلا من بهلان كعب غزال وأتاي بالنعناع والقفطان.
خليونا نبقاو نشوفو فيهوم عناصر من تنوعنا الثقافي ماشي كليشيهات استشراقية وكأننا لم نخرج بعج من عهد السعديين.