
خلال هذه الأيام، سنشهد حركية عبور العديد من مغاربة العالم نحو الوطن، قادمين من جغرافيات موزعة على قارات العالم الخمس، من أجل تجديد أواصر الانتماء للوطن المغربي.
إنه موعد سنوي دال، فبرغم وصول أجيال الهجرة المغربية الحديثة نحو الخارج (أوروبا أساسا) إلى الجيل الخامس، لم تنقطع رحلات الصيف نحو « لبلاد »https://www.ahdath.info/ »تمازيرت »، ضدا على الكثير من الفرضيات التي كانت تتنبأ بأن اندماج أجيال الهجرة الجديدة في دول الاستقبال سيفضي إلى إضعاف الصلات الروحية ببلد الأصول.
وهو أمر يجدر دراسته أبعاده النفسية والاجتماعية والثقافية، لفهم هذه القدرة المغربية « العنيدة » على…
إقرأ الخبر من مصدره