من سيدي شيكر: حكاية رجل ومقلاة ومهنة تحتضر بصمت

Écrit par

dans

بعيدا عن صخب المدن وضجيجها، وفي عمق منطقة أحمر حيث لا تزال الأعراس تتنفس برئة التقاليد، هناك قلب نابض لا يراه الكثيرون.

في غرفة جانبية متواضعة بمركز سيدي شيكر، في منطقة احمر، حيث رائحة الطين المبلل تمتزج بأهازيج الفرح، يحكي عبد السلام لـ »بلبريس » التي التقته في عرس بالمنطقة، قصة حياة لا تشبه الا عجينه، تارة تنتفخ بالأمل وتارة تنكمش تحت وطأة الظروف.

يجلس بوقار أمام مقلاته السوداء، تلك الرفيقة التي ليست مجرد وعاء، بل هي ذاكرة من حديد وشاهد صامت على رحلة كفاح بدأت منذ أكثر من اربعة عقود.

ويواصل الحكي، مسترجعا شريط البدايات في اوائل الثمانينيات بمدينة…

إقرأ الخبر من مصدره