“التبركيك” في المغرب.. الرادارات التي لا تنام

جريدة البديل السياسي  

في زمن تُقاس فيه القيم بمدى احترام الخصوصية وصون الحقوق، ينبثق من أزقتنا وأحيائنا وجهٌ آخر من الممارسات، وجه يكاد يصرخ قائلا: نحن شعب يحب التبركيك إذا ما استطعنا إليه سبيلا!

هذه الظاهرة التي تُجرد الإنسان من قيمته الأخلاقية، وتحوله إلى عين تتلصص وتُبَلّغ، لا بدافع العدالة أو الصالح العام، بل طمعا في مكاسب رخيصة أو ابتزاز مُبتذل.

ما أخطر أن يتحول الفضول من نزوة عابرة إلى عادة تنهش نسيج المجتمع وتُشوه قيمه.

هؤلاء الأشخاص الذين يجوبون الأزقة وكأنهم رجال سلطة بلا شارة، لا يحملون صفة رسمية، ولا يمثلون جمعيات المجتمع المدني التي تسعى…

إقرأ الخبر من مصدره