نظم معهد المقاولة العائلية بالمغرب (IEF-Maroc)، يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، جمعه العام العادي الانتخابي، وندوة فكرية تحت عنوان “تسليم المشعل”، خُصصت لمناقشة تحديات الانتقال بين الأجيال داخل المقاولات العائلية.
الجمع العام أسفر عن تجديد المكتب التنفيذي للمعهد للفترة الممتدة من 2025 إلى 2027، حيث تمت إعادة انتخاب قاسم بناني سميرس رئيسًا، بينما تولى أمين بنكيران منصب النائب الأول للرئيس، خلفا جليل بنعباس الطعارجي، أحد مؤسسي المعهد والمساهمين في بناء أركانه الأولى.
المعهد وحسب بلاغ له، فقد استطاع في ظرف سنتين من تأسيسه تحقيق مجموعة من الإنجازات، من ضمنها إبرام شراكات استراتيجية مع مؤسسات مرموقة، أبرزها معهد المقاولة العائلية بإسبانيا الذي وجه له الدعوة لحضور مؤتمره السنوي ببلباو بحضور العاهل الإسباني، وثم توقيع اتفاقية تعاون مشتركة تُعد الأولى من نوعها بين المعهد الإسباني ومؤسسة أجنبية، كما نسج المعهد علاقات تعاون مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، التي واكبته في تنظيم سلسلة من الندوات، إلى جانب الشروع في إنجاز أول دراسة وطنية حول الوزن الاقتصادي للمقاولات العائلية.
كما يشتغل المعهد على عدة مشاريع بحثية وقانونية، من بينها دراسة حول الإطار الضريبي للشركات القابضة العائلية، وتقرير حول تأثير تعديل مدونة الأسرة على ممارسات الهبة داخل هذه المقاولات، أنيط إنجازه بالأستاذ عبد الوهاب رفيقي، وانضم المعهد كذلك إلى شبكة الشركات العائلية الدولية (FBN International)، ليصبح أول عضو إفريقي فيها، مع التعويل عليه لتوسيع الحضور الإفريقي في هذه الشبكة الدولية.
فيما الندوة التي نظمت عقب الجمع العام، جمعت ثلة من الفاعلين الاقتصاديين وممثلي المقاولات العائلية، وافتتحها وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، الذي شدد على الأهمية الاستراتيجية لهذه المقاولات داخل النسيج الوطني، وعلى مساهمتها في خلق فرص الشغل ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ووعرفت الندوة كذلك تنظيم جلسات حوارية بين أجيال مختلفة من المقاولين، أظهرت التحديات الإنسانية والتنظيمية التي ترافق عملية نقل القيادة.