
حذرت حركة « ضمير » مما اعتبرته اختلالات عميقة يشهدها المشهد السياسي والحزبي في المغرب، مؤكدة على ضرورة إرساء تصور سياسي بديل يستجيب لمتطلبات المرحلة.
وفي أعقاب جمعها العام المنعقد الأحد في الرباط، و الذي صادقت خلاله الحركة على تقاريرها الأدبية والمالية ونصوصها التنظيمية، شدد محمد بنموسى، نائب الرئيس، على أن ممارسات بعض الأحزاب باتت مصدر قلق، داعيا إلى إصلاحات جوهرية تعيد الاعتبار للفعل السياسي.وأوضح بنموسى، في تصريح صحافي، أن الحركة بصدد الانفتاح أكثر على المجتمع، بما يمكنها من لعب دور أكبر في القضايا الوطنية، ضمن التزام تام بالدستور وثوابت الأمة،…