
قد يبدو مجرد تلاعب بالألفاظ – لكنه، في الحقيقة، ناقوس خطر.
رجل يتوهم أنه ضمير الأمة، وواعظها، ومنقذها.
رجل نسي – أو تناسى – أن المغرب ليس خشبة مسرح، بل وطن للكرامة، والاستقرار، والمؤسسات الراسخة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
كلا، المغرب ليس إيران.
فما يملكه المغرب هو مرجعية دينية شرعية، ضاربة بجذورها في عمق التاريخ: إمارة المؤمنين.
مرجعية تجسد إسلاما معتدلا، متسامحا، منفتحا على العالم، وفيا لهويته المغربية الأصيلة.
وتحيط بها مؤسسة علمية رفيعة، هي المجلس…
إقرأ الخبر من مصدره