في الوقت الذي تستعد فيه تونس لانطلاق الدورة التاسعة والخمسين من مهرجان قرطاج الدولي، أحد أعرق المحطات الموسيقية في العالم العربي، يتصاعد جدل واسع حول غياب الأصوات المغربية عن هذه النسخة، في مشهد يبدو متناقضا مع الحضور المكثف للفنانين التونسيين على منصات المهرجانات الكبرى بالمغرب، وعلى رأسها مهرجان « موازين »، الذي أسدل ستاره مؤخرا بمشاركة أسماء تونسية معروفة.
رغم أن فنانين مغاربة مثل سعد لمجرد، حاتم عمور، وآخرين، كانوا قد بصموا في السابق على مشاركات ناجحة ضمن فعاليات قرطاج، إلا أن هذه الدورة تشهد غيابا كاملا لأي صوت مغربي، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول…