د. علي فاضلي*
بعد رسالة رئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز” في مارس 2022 للملك محمد السادس والتي أعلن من خلالها دعم اسبانيا لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، انفجرت فجأة سلسلة من الاتهامات ضد المغرب، كان عنوانها الرئيس ربط تغيير موقف اسبانيا من قضية الصحراء بسبب تجسس المغرب عبر نظام بيجاسوس على وزراء الحكومة الإسبانية وفي مقدمتهم “سانشيز”، وكانت الرواية التي تم الترويج لها بكثافة هي الزعم بأن رئيس الحكومة غيّر موقفه بسبب خضوعه للابتزاز من قبل المغرب نتيجة حصول هذا الأخير على معلومات حساسة حول “سانشيز” عبر نظام بيجاسوس…