
يطغى الخطاب الشعبوي، حينما تغيب الشفافية، وتسود الإشاعة.. القصد هنا بالشعبوية الخطاب السياسي والنهج الذي « يصور المجتمع كصراع ثنائي بين الشعب « النقي » والنخبة « الفاسدة »، وليس الشعبوية أو العقل الشعبوي، كما حدده المفكر « إرنيستو لاكلو »، وهو المفهوم الذي يسعى إلى توحيد مطالب فئات مختلفة ورفعها في وجه السلطة… فالمفهوم الأول يعتمد السطحية والعدمية ورفض كل شئ، أما العقل الشعبوي فيعتمد على المساهمة في الدينامية الاجتماعية كعامل تطور…
مع التطور الحاصل في مجال التواصل، ومع الخيارات الكثيرة التي تفسحها وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الشعبوية السطحية أكثر…