خلّفت حادثة انتحار الأستاذ معاذ، الذي كان يعمل بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية مولاي رشيد بأكاديمية الدار البيضاء سطات، صدمة عميقة في صفوف نساء ورجال التعليم، وأثارت موجة من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت بالأستاذ إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي.
وتأتي هذه الفاجعة في سياق يتسم بتصاعد الضغوط النفسية والإدارية على الشغيلة التعليمية، في ظل ما يعتبره عدد من الفاعلين التربويين غيابًا للإنصاف وافتقارًا للتواصل المؤسسي الجاد، خاصة عندما تتعلق الأمور بإجراءات تأديبية أو إدارية ذات أثر مباشر على الوضع المهني والاجتماعي للأطر…