في صبيحة يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025، ترجل التهامي المعروف بـ »مول الكلة »، أحد آخر حراس الذاكرة الشفوية والتعبيرات الفولكلورية المرتبطة بعالم « التبوريدة »، عن صهوة الحياة، تاركًا وراءه فراغًا لا يعوض في مواسم الشاوية، أولاد احريز، وموسم مولاي عبد الله أمغار، حيث كان اسمه رديفًا لطقوس الاحتفال، ومقياسًا لشحنة البارود الأصيلة.