
في صبيحة يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025، ترجل التهامي المعروف بـ »مول الكلة »، أحد آخر حراس الذاكرة الشفوية والتعبيرات الفولكلورية المرتبطة بعالم « التبوريدة »، عن صهوة الحياة، تاركًا وراءه فراغًا لا يعوض في مواسم الشاوية، أولاد احريز، وموسم مولاي عبد الله أمغار، حيث كان اسمه رديفًا لطقوس الاحتفال، ومقياسًا لشحنة البارود الأصيلة.
التهامي لم يكن فارسًا عاديا ولا متفرجًا عابرًا. بل كان ذا مكانة اعتبارية بين الفرسان وعشاق فنون الفروسية التقليدية، حيث اشتهر بعادة فريدة اختزلت حبه العميق لهذا التراث: تكريمه للطلقات المتقنة بكسر جرة ماء طينية مملوءة حتى الحافة، في…
إقرأ الخبر من مصدره