ريف ديا – بني أنصار
في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الدولي البحري، وبين أروقة الموانئ المتأهبة كل صيف لاستقبال قوافل الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تنكشف مرة أخرى أعطاب المنظومة وصمت الجهات الوصية، لتتجدد بذلك معاناة مزدوجة: الأولى تخص المواطنين العائدين إلى الوطن بشوق وحنين، والثانية تخص أرباب شركات النقل الدولي للبضائع الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين مطرقة البيروقراطية وسندان التجاهل الوزارة الوصية .
تعاني الجالية المغربية من ظروف نقل قاسية كلما حل موسم العودة إلى الوطن، خاصة عبر الخطوط البحرية التي تُعتبر الخيار الأكثر…