عبد السلام القيسي
على هامش نشر “المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات مولاي رشيد” رسالة تعزية ومواساة في وفاة الأستاذ “معاذ بلحمرة”، باسم مديرها الإقليمي، تَفُورُ الأسئلة وتَشْتَعِلُ في صدورنا حرقة ومرارة، فكتب القلب قبل القلم:
هَا قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ “ٱلرِّثَاءِ ٱلْإِدَارِيِّ”، وَٱنْطَلَقَتْ جَوْقَةُ ٱلنِّفَاقِ ٱلرَّسْمِيِّ تُنْشِدُ لَحْنَ ٱلْأَسَى وَٱلْأَسَفِ ٱلْعَمِيقَيْنِ، بَعْدَمَا أَنْهَى أُسْتَاذٌ حَيَاتَهُ مُنْتَحِرًا تَحْتَ وَطْأَةِ قَرَارِ تَوْقِيفٍ ٱحْتِرَازِيٍّ…