في الوقت الذي تسارع فيه الحكومة نحو تقنين استعمال الدراجات الكهربائية أو ما يُعرف بالتروتينيت في المغرب، يبدو أن مشهد هذا التقنين لم يكتمل بعد. إذ رغم المصادقة على مشروع المرسوم المتعلق بتنظيم هذا النوع من المركبات، يظل أحد العناصر الأكثر حساسية غائبًا عن النقاش الرسمي: التأمين.
المستخدمون يتجولون في الشوارع، أغلبهم من الشباب والمراهقين، دون أن يكون هناك وضوح حول حمايتهم في حال وقوع حادث. وبينما تباشر بعض الدول إدراج هذا النوع من المركبات ضمن قوائم التأمين الإجباري، ما تزال شركات التأمين في المغرب متحفظة، تترقب خطوات الحكومة دون حماسة.
الهيئات المدنية…